• ×

09:40 صباحًا , السبت 6 يونيو 2020

بما تمتلكه من مقومات ... " عبد الله " يتوقع منافسة المملكة بقوة على لقب (سلة غذاء العالم)

التاريخ 30-03-2020 12:48 صباحًا
بواسطة : الزراعة اليوم الزراعة اليوم
 توقع الإعلامي المتخصص في الدراسات الاستراتيجية بالمملكة العربية السعودية أسامة أحمد عبدالله، في مقطع صوتي أن المملكة العربية السعودية بما تمتلكه من مقومات طبيعية هائلة تبلغ 50 مليون فدان، و125 مليار متر مكعب من مياه الأمطار، و 118 وادي (أطوالها مجتمعة 13 ألف كم) ومناخ متعدد، تستطيع أن تنافس بقوة على لقب (سلة غذاء العالم).
واشترط "عبد الله" أن يحدث هذا إذا أنشأت وزارة البيئة والمياه والزراعة 30 ألف خزان كبير داخل بطون هذه الأودية، وبمجرد هطول الأمطار تخزن المياه تلقائياً داخل هذه الخزانات قبل تعرضها لأشعة الشمس التى تعمل على تبخرها، أو قبل أن تسيل وتنسكب فى البحر الأحمر والخليج العربي، ويجب أن تكون هذه الخزانات مصممة بطريقة هندسية تسمح بدخول الماء والطمي وتكون مغطاة من الأعلى، وبهذه الطريقة يمكن تخزين 100 مليار متر مكعب من أصل 125 مليار متر مكعب تهطل سنوياً على المملكة وتهدر على الرمال".
وأضاف "عبد الله": "هذه الكمية من الأمطار كافية لزراعة الأراضى الواقعة على هذه الأودية، فالملاحظ لخريطة المملكة يجد أن هذه الأودية موزعة فى جميع أجزاء الخريطة مثل الشرايين بالجسم موجودة فى كل الأماكن بالمملكة، فعلى سبيل المثال الرياض بها 27 وادى، مكة المكرمة 18 وداى، جازان 17 وادى، تبوك 7 أودية، المدينة 13 وادى، الجوف 11 وادى، عسير 9 أودية، القصيم 5 أودية، الحدود الشمالية والباحة 4 أودية لكل منهما، الشرقية واديين، نجران وادى واحد، وأطوال هذه الأودية يمكن أن تصنفها بأنها أنهار، فعلى سبيل المثال: وادى الدواسر 350 كم، وادى الجرير 250 كم، وادى السرة 230 كم، وادى الرشاء 205 كم، وادى الفرشة 120 كم، ووادى فاطمة 201 كم ...الخ".
وأردف قائلاً: "إن الأراضى الزراعية الواقعة بين هذه الأودية تبلغ 250 مليون فدان كلها صالحة للزراعة، الصخور الصلبة فقط هي غير الصالحة للزراعة، فالصخور الرسوبية صالحة للزراعة، والرمال صالحة لزراعة الكثير من الورقيات، وخير مثال على ذلك القصيم التى زرعت النخيل على الرمال وأنتج كمية مرتفعة من التمور".
وقال: "إن معظم هذه الأودية تقع فى مناخ جاف وحار وبالتالى تصلح لزراعة كثير من الحبوب الزراعية فى مقدمتها القمح، وعن فرص الملكة فى أن تنافس على لقب "سلة غذاء العالم" فقد ذكر أنها يمكن أن تكون على النحو التالي:
- الأراضى الصالحة لزراعة القمح تؤهل المملكة لأن تنافس الدولتين المحتلتين لإنتاج القمح عالمياً وهما الصين بإنتاج 425 مليون طن، والهند 94 مليون طن.
- الأراضى الصالحة لزراعة العدس تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الثلاث الأولى عالمياً فى إنتاج العدس وهي: كندا 3 مليون طن، الهند مليون طن، تركيا 65 ألف طن.
- الأراضى الصالحة لزراعة الشعير تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الثلاث الأولى عالمياً فى إنتاج الشعير وهي: روسيا 18 مليون طن، ألمانيا 11 مليون طن، فرنسا 10 مليون طن.
- الأراضى الصالحة لزراعة الفاصوليا تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الثلاث الأولى عالمياً فى إنتاج الفاصوليا وهي: الهند 5 مليون طن، البرازيل 3 مليون و 200 ألف طن، ميانمار 3 مليون طن.
- الأراضى الصالحة لزراعة الخضروات تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الخمس الأولى عالمياً فى إنتاج الخضروات وهي: الصين 600 مليون طن، الهند 525 مليون طن، أمريكا 34 مليون طن، تركيا 30 مليون طن، إيران 25 مليون طن.
- الأراضى الصالحة لزراعة الفواكه تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الثلاث الأولى عالمياً فى إنتاج الفواكه وهي: أسبانيا 7 مليون طن، الإكوادور 6 مليون طن، كوستاريكا 4 مليون طن.
- الأراضى الرملية الصالحة لزراعة الطماطم تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الأربع الأولى عالمياً فى إنتاج الطماطم وهي: الصين 56 مليون طن، الهند 18 مليون طن، أمريكا 13 مليون طن، تركيا 12 مليون طن.
- الأراضى الرملية الصالحة لزراعة البطاطس تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الأربع الأولى عالمياً فى إنتاج البطاطس وهي: الصين 88 مليون طن، الهند 45 مليون طن، روسيا 30 مليون طن، أوكرانيا 22 مليون طن.
وهناك عدد كبير من الورقيات يمكن زراعتها فى الأراضى الرملية التى تغطى مساحات كبيرة من المملكة.
- الأراضى الصالحة لزراعة التمور تؤهل المملكة لأن تحتل المركز الأول عالمياً فى إنتاج التمور، فهي الآن تحتل المركز الثالث بعدد يبلغ 28 مليون و 530 ألف نخلة.
وأضاف أن هذه المساحات الشاسعة عندما تزرع سوف تتيح فرصة كبيرة للمملكة لتربية المواشى وفى مقدمتها الأغنام وبالتالى هذه المساحات تؤهل المملكة لأن تنافس الدول الخمس الأولى عالمياً فى تربية الأغنام وهي: استراليا، نيوزيلاندا، الصين، الصين، الهند، تركيا بالترتيب".
وتوقع "عبد الله" أن منافسة المملكة لهذه الدول ستكون فى السنة الثانية من الإنتاج، أما بعد السنة الخامسة فيمكن للمملكة أن تحتل المرتبة الأولى عالمياً فى إنتاج الحبوب والخضروات والفواكه.
وذكر أن خبراء المناخ ذكروا أن أي مساحة من الأراضى يتم زراعتها، هذا يعنى أن السنة الثانية أو السنة التى تلى الزراعة سوف تهطل بها كمية الأمطار بزيادة 10%، فمثلاً إذا بدأت المملكة الزراعة فى 2023 فبعد 10 سنوات سوف تتضاعف كمية الأمطار لتصبح 250 مليار متر مكعب.
كما أكد أنه على قناعة تامة بأنه إذا أنشأت وزارة البيئة والمياه والزراعة هذه الخزانات داخل بطون الأودية فسوف تنافس المملكة على لقب "سلة غذاء العالم" والسبب هو أن بعض مراكز البحوث الزراعية تقول أن أي مساحة من الأرض تتم زراعتها بصورة مستمرة لمدة 100 سنة، بعد 100 سنة يصبح إنتاجهت ضعيف وغير مُجدي تسويقياً، والشيء الملاحظ أن أغلب الأراضى الزراعية المزروعة فى العالم بصورة تجارية تجد أنها زرعت لمدة 80 أو 85 سنة، فإذا بدأت المملكة الدورة الزراعية سوف تعطى إنتاج كثيف لمدة 100 سنة قادمة.
وفى نهاية المقطع الصوتي ذكر "عبد الله" ثلاث معلومات إثرائية هامة وهي:
1- أن أطول نهر فى العالم هو نهر النيل بطول 6 آلاف و 650 كم ، فى حين أن أودية المملكة أطوالها 13 ألف كم.
2- أن نصيب السودان من مياه نهر النيل سنوياً هو 4 مليار كم3 ، ومياه الأمطار التى تهطل على المملكة تبلغ 125 مليار كم3.
3- أن الصين تزرع 200 مليون فدان لأن بها شح فى الأراضى، ولكن تسيطر الآن على سوق الغذاء العالمي، والمملكة لديها 250 مليون فدان.
وفى ختام هذا المقطع أعرب الـ " عبد الله" عن أمله في أن يصل هذا المقطع إلى صاحب القرار، والمخطط لرؤية المملكة 2030 ومختلف الوزارات المعنية بالأمر.
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 88
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:40 صباحًا السبت 6 يونيو 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET