• ×

08:10 صباحًا , الثلاثاء 15 أكتوبر 2019

"آل سنبل" يحكي تجربته الناجحة في تحويل إنتاج مزرعته من الليمون للمانجو

التاريخ 23-06-2018 09:05 مساءً
بواسطة : adminadmin
 اشتهرت القطيف بأنها واحة غناء تنتشر فيها النخيل وبساتين خضراء، تزدحم بين جنباتها أنواع الخضار والفواكه، ولطبيعة أرض القطيف الزراعية فقد نجح إنتاج أجود أنواع المانجو في العالم بها، وهذا ما أكد عليه المزارع حسن أحمد آل سنبل صاحب إحدى مزارع المانجو، مستدلاً بنجاح تجربته في تحويل بستانه «الرفيعة» الواقع جنوب غرب الجش، من بستان مليء بأشجار الليمون إلى بستان يعج بأشجار المانجو، وذلك بعد زراعته لأكثر من 500 شجرة مانجو بمختلف أنواعه.
وبالرغم من هذا مازالت زراعة أشجار المانجو بالقطيف مهمشة عند فلاحي القطيف، وأرجع آل سنبل ذلك إلى إهمال زراعتها في البساتين، لا لعدمية نموها، ولكن لأن شهرتها لم تطغ كالفواكه الموسمية مثل التين والليمون والتوت والكعك، فيذهب سكان المنطقة لشراء المانجو المستورد، داعياً إلى أفراد المجتمع إلى تجربة زراعتها حتى في المنزل، فزراعتها غير مكلفة اقتصادياً والعناية بها غير متعبة.
وأضاف أنها لا تحتاج إلا للظل وشرب الماء يومياً لمدة لا تزيد على العشر دقائق، وامتصاص سماد الأبقار مرة في كل عام، ويُعد أفضل أوقات غرس المانجو بدايةً من شهر مايو حتى شهر أغسطس، فالزراعة بالبذرة تظهر بعد ٢٠ أو ٢٥ يوماً، وتنضج في منتصف شهر يونيو.
image

image

image

image

image

image
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 826
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:10 صباحًا الثلاثاء 15 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET