• ×

09:35 صباحًا , السبت 8 أغسطس 2020

التاريخ 02-05-2020 07:34 مساءً
أزمة كورونا كشفت أهمية الزراعة بالمناطق الريفية
كان وما زال المزارع في المناطق الريفية في وطني الحبيب يعاني وحده الكثير من المشاكل و العوائق في عمليات اليومية في مزرعة من زراعة وتسويق للمنتج، الجميع يتفق على أن الأرياف هي الحديقة الخلفية والسلة الزراعية للمدن، والزراعة فيها هي أحد الأمور الأساسية التي لا غنى عنها في أي مجتمع من المجتمعات حيث تعد مصدر الغذاء الأول والأساسي، ومع إدراك الجميع لأهمية الزراعة في الأرياف، إلا أننا نجد أن بعض المسؤولين يتجاهلون بل قد يصل الأمر أن يتساهلون بها ربما للجهل بفائدتها أو لتعذرهم بعدم توافر المقومات الأساسية التي تحتاج إليها الزراعة من أرض خصبة و مياة وفيرة و بذور جيدة و عوامل مناخية مناسبة ....الخ.

تعالوا معنا في هذه المقال السريع نبحث سوياً عن أهم العوائق والمشاكل التي تواجة مجال الزراعة في مناطق الأرياف عامة والمناطق الجنوبية الغربية في وطني الحبيب.

سوف نحاول هنا ذكر بعض العوائق لعل وعسى تجد من يساعد في حلها:
١- تراجع الدعم المادي للإنتاج الزراعي والحيواني بعد تصنيف الكثير من المناطق الريفية ضمن مناطق الدرع العربي وتوقف الدعم المادي والتمويلي لها من صندوق التنمية الزراعية.
٢- عدم توافر العنصر البشري المتعاون والواعي من المزارعين الذي يحقق المشاركة الإجتماعية والوجدانية لحل المشاكل التي تواجههم
٣- انعدام أو قلة توفر رأس المال الكافي في المناطق الريفية انعكس على الانتاجية.
٤-إنتشار ثقافة نزرع للبيت وغذاء اليوم… والمقصود بها تلك الزراعة التي يكون الهدف منها الإكتفاء الذاتي وليست الزراعة بهدف البيع أو التبادل مع سلعة أخرى.
٥-زيادة نسبة البطالة المقنعة في المناطق الريفية وسيطرة العمالة الأجنبية.
٦- قلة المردود المادي للعاملين في الزراعة أدت إلى ابتعاد الشباب عّن العمل في أراضيهم و البحث عن مصادر أخرى للعمل بالمدن .
٧- نسبة مساهمة الزراعة في الدخل القومي قد لا تتجاوز ٣٪؜ أوجدت العذر للكثير من المسؤولين في تهميش الزراعة ودعمها في الارياف
٨-عدم توفر الطرق الحديثة في الاستفادة من مياة الأمطار وتوفير شبكات الري الحديثة .
٩- قلة ذات اليد والمرض وكبر السن بين المزارعين بالأرياف قللت من تحقيق التنمية الزراعية المستدامة .
١٠-قلة الكوادر الإدارية و التنظيمية والمشرفين التعاونيين والمختصين في الزراعة .
١١- الهدر السنوي الكبير لمياه الأمطار الذي تضيع بالأودية أو في البحر بسبب عدم توفر السدود والخزانات اللازمة لحفظ المياه مما أدى إلى عدم توافر المياة المطلوبة لعمليات الزراعية .
١٢-زيادة الهجرة من الارياف إلى المدن للبحث عن حياة كريمة من خدمات وطرق .
١٣- عدم توفر التقنيات الحديثة في المجال الزراعي فضلا عن خدمات الطرق بين المزارع
١٤-انعدام المقومات التي من شأنها جذب المزارعين للعمل في المجال الزراعي و لعل من أهم تلك المقومات توفير وسائل الرفاهية الحديثة التي تتوافر بالمدن
١٥-عدم توفر الايدي العاملة الماهرة والمحترفة في مجال العمل الزراعي من أبناء الأرياف
١٦-إنخفاض أُجور العاملين بالمجال الزراعي مقارنة بالأجور في العمل الوظيفي أو التجاري

وفي نهاية المقال نعيد ونؤكد لكي نحقق أمننا الغذائي لابد من توفير المقومات الاساسية في المناطق الريفية وبئية جاذبة وحياة كريمة لكي يعود أبناء الريف لمزارعهم ، لابد للجهات المسؤولة بالتعاون مع المجتمع المحلي من اتخاذ خطوات جادة بعيدة عن عدسة الكاميرات ولغة الأرقام غير الصحيحة ونعيد وضع الحلول والسياسات الفاعلة للحد من المشاكل والعوائق التي تواجه الزراعة في المناطق الريفية وذلك بالاستفادة بالتجارب العالمية الناجحة في تحقيق تنمية ريفية زراعية مستدامة في المناطق الريفية، من خلال التغلب على الكثير من العوائق الطبيعية والجغرافية والمناخية وعوائق أخرى إجتماعية وسكانية ومن أهمها عائق توفير المياه المناسبة للزراعة الهجرة للمدن .

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 81
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:35 صباحًا السبت 8 أغسطس 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET