• ×

08:13 صباحًا , السبت 8 أغسطس 2020

التاريخ 02-05-2020 06:07 مساءً
أزمة كورونا كشفت أهمية الزراعة بالمناطق الريفية
راضي الفريدي
أزمة كورونا كشفت أهمية الزراعةبالمناطق الريفية

كان وما زال المزارع في المناطق الريفية في وطني الحبيب يعاني لوحدة الكثير من المشاكل و العوائق في عمليات اليومية في مزرعة من زراعة وتسويق للمنتج ، الجميع يتفق على ان الارياف هي الحديقة الخلفية والسلة الزراعية للمدن ، والزراعة فيها أحد الأمور الأساسية التي لا غنى عنها في أي مجتمع من المجتمعات حيث تعد مصدر الغذاء الأول والأساسي ، ومع ادراك الجميع لاهمية الزراعة في الارياف ، ألا أننا نجد أن بعض المسؤولين يتجاهلون بل قد يصل الامر ان يتساهلون بها ربما للجهل بفائدتها أو لتعذرهم بعدم توافر المقومات الأساسية التي تحتاج إليها الزراعة من أرض خصبة و مياة وفيرة و بذور جيدة و عوامل مناخية مناسبة ....

تعالوا معنا في هذه المقال السريع نبحث سويا عن اهم العوائق و والمشاكل التي تواجة مجال الزراعة في مناطق الارياف عامة والمناطق الجنوبية الغربية في وطني الحبيب

سوف نحاول هنا ذكر بعض العوائق لعلى وعسى تجد من يساعد في حلها .
١- تراجع الدعم المادي للانتاج الزراعي والحيواني … بعد تصنيف الكثير من المناطق الريفية ضمن مناطق الدرع العربي وتوقف الدعم المادي والتمويلي لها من صندوق التنمية الزراعية .
٢- عدم توافر العنصر البشري المتعاون والواعي من المزارعين الذي يحقق المشاركة الإجتماعية والوجدانية لحل المشاكل التي تواجههم
٣- نعدام او قلة توفر رأس المال الكافي في المناطق الريفية انعكس على الانتاجية.
٤-إنتشار ثقافة نزرع للبيت وغذاء اليوم… و المقصود بها تلك الزراعة التي يكون الهدف منها الإكتفاء الذاتي وليست الزراعة بهدف البيع أو التبادل مع سلعة أخرى .
٥-زيادة نسبة البطالة المقنعة في المناطق الريفية وسيطرة العمالة الأجنبية
٦- قلة المردود المادي للعاملين في الزراعة ادأت إلى أبتعاد الشباب عّن العمل في أراضيهم و البحث عن مصادر أخرى للعمل بالمدن .
٧- نسبة مساهمة الزراعة في الدخل القومي قد لا تتجاوز ٣٪؜ أوجدت العذر للكثير من المسؤولين في تهميش الزراعة ودعمها في الارياف
٨-عدم توفر الطرق الحديثة في الاستفادة من مياة المطار وتوفير شبكات الري الحديثة .
٩- قلة ذات اليد والمرض وكبر السن بين المزارعين بالأرياف قللت من تحقيق التنمية الزراعية المستدامة .
١٠-قلة الكوادر الإدارية و التنظيمية و و المشرفين التعاونيين و المختصين في الزراعة .
١١- الهدر السنوي الكبير لمياه الأمطار الذي تضيع بالودية او في البحر بسبب عدم توفر السدود والخزانات اللازمة لحفظ المياه مما اداء إلى عدم توافر المياة المطلوبة لعمليات الزراعية .
١٢-زيادة الهجرة من الارياف إلى المدن للبحث عن حياة كريمة من خدمات وطرق .
١٣- عدم توفر التقنيات الحديثة في المجال الزراعي فضلا عن خدمات الطرق بين المزارع
١٤-إنعدام المقومات التي من شأنها جذب المزارعين للعمل في المجال الزراعي و لعل من أهم تلك المقومات توفير وسائل الرفاهية الحديثة التي تتوافر بالمدن
١٥-عدم توفر الايدي العاملة المهارة و المحترفة في مجال العمل الزراعي من ابناء الارياف
١٦-إنخفاض أُجور العاملين بالمجال الزراعي مقارنة بالأجور في العمل الوظيفي أو التجاري
image


....في نهاية المقال نعيد ونؤكد لكي نحقق امننا الغذائي لابد من توفير المقومات الاساسية في المناطق الريفية وبئية جاذبة وحياة كريمة لكي يعود ابناء الريف لمزارعهم ، لابد للجهات المسؤولة بالتعاون مع المجتمع المحلي من اتخاذ خطوات جادة بعيدة عن عدسة الكاميرات ولغة الأرقام الغير صحيحة ونعيد وضع الحلول والسياسات الفاعلة للحد من المشاكل والعوائق التي تواجه الزراعة في المناطق الريفية وذلك بالاستفادة التجارب العالمية الناجحة في تحقيق تنمية ريفية زراعية مستدامة في المناطق الريفية من خلال التغلب على الكثير من العوائق الطبيعية و الجغرافية و المناخية و عوائق أخرى إجتماعية و سكانية و ومن أهمها عائق توفير المياه المناسبة للزراعة الهجرة للمدن .

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 105
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:13 صباحًا السبت 8 أغسطس 2020.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET