• ×

08:17 صباحًا , الثلاثاء 15 أكتوبر 2019

التاريخ 31-07-2019 09:48 مساءً
زراعة نباتات الزينة... وأهميتها !!!
image

نباتات الزينة هي النباتات التي تتواجد في البيوت والأماكن العامة لتزيينها وإعطائها منظراً جميلاً، وهي تُعادل، بل تفوق، اللوحات والقطع الأثرية جمالاً.

وتعد نباتات الزينة من الأشياء الرئيسية والهامة التي صاحبت الإنسان منذ بدايته وحتى الآن، فالإنسان بطبيعته يميل إلى الجمال والمناظر الخلابة، لذلك لم يكن من الطبيعي أن يعتمد على رؤية النباتات التي تنمو في الحقول فقط، والتي يكون الهدف الرئيسي منها دائماً هو الغذاء، وإنما قام بإدخال هذه النباتات إلى بيته أيضاً وجعلها تُصنف بتصنيف نباتات الزينة، أي أنه لا يُنتظر منها أي شيء سوى تزيين البيت وإدخال البهجة والسرور على وجه ناظريها.

نبات الزينة هو أي نبات لا يُقصد من زرعه الغذاء والطعام، بمعنى أنه قد يكون موجوداً مثلاً في الحقول والحدائق لكن لا يُراد به الإنتاج الزراعي بالمعنى المعهود المتعارف عليه من العامة قبل المُزارعين، وأكبر دليل على ذلك هو الورد، حيث أنه بالرغم من كونه قابل للزراعة في الحقول والحدائق والبيوت إلا أنه لا يُقصد به شيء آخر بخلاف التزيين، لذلك يندرج تحت تصنيف نباتات الزينة، لكن، جرت العادة والعرف أن يكون هذا النوع من النباتات موجود في البيوت فقط، حتى وإن كان قد تم زراعته في مكان آخر، لذلك يُتبع اسم نبات الزينة بكلمة “المنزلي” دائماً.

وتتطلب زراعة نباتات الزينة عدة أشياء أساسية لا يُمكن أن تتم بدونها ومن أهم تلك الأشياء ما يلي:
- يُعتبر الظل من أهم مُتطلبات زراعة نباتات الزينة، وذلك لأنه يُحدد قابلية استمرار هذه الزراعة من عدمه، فنباتات الزينة خاصةً لا تحتاج إلى الشمس بصورة دائمة أو حتى شبه دائمة، وربما هذا ما يجعلها قادرة على العيش في البيوت المُغطاة دون التعرض لخطر الموت أو الذبول.

- كما تعد التربة أيضاً من المُتطلبات الرئيسية لزراعة نباتات الزينة، لكن الحقيقة أنه ليست كل تربة موجودة صالحة لهذا النوع من الزراعة، وإنما ثمة أنماط وأشكال مُعينة من هذه الترب، منها مثلاً التربة المختلطة والتربة الكومبوست وتربة البيت موس، فهذه هي أهم الأنواع التي تقبل زراعة نباتات الزينة.

- هناك أيضًا بعض المتطلبات الأخرى لعملية زراعة نباتات الزينة، والتي لا تقل أهمية عما سبق، منها مثلا ً لري المنتظم وتوفير الضوء والهواء بكميات مُناسبة، وكذلك توفير الرطوبة التي تحتاج إليه النبتة.

وهناك عدة طرق يمكن من خلالها المحافظة على عمر النبتة وإطالته، منها مثلاً: الاهتمام بحجم الوعاء الذي تُوضع فيه نباتات الزينة، إذ يجب أن يكون كبيراً بعض الشيء حتى يتمكن من احتواء النبتة كاملة والسماح لها بالتغيرات التي تحدث فيه مع الوقت، كذلك المكان من حيث تأثره بالطقس يجب أن يوضع في الاهتمام، فمثلاً في شهر الربيع يجب أن تُنقل النبتة من المكان الذي كانت عليه في فصل الخريف، وهكذا في باقي الفصول، لأننا هنا بصدد المحافظة على جذوع وأغصان وأوراق النبتة، وهذا كله لا يكون بتثبيتها في مكان واحد وتعريضها لعدة ظروف جوية مُختلفة، ويتضمن ذلك ارتفاع درجة الحرارة أو ازدياد كمية الهواء.

وفي الآونة الأخيرة دخلت الأوعية الزجاجية على زراعة نباتات الزينة، إلا أن البعض حتى الآن غير قادر على استخدامها بالشكل الصحيح، فمثلاً يتم وضع طبقة الرملة بسمك أكبر من المطلوب، وهو 5 سم فقط، كذلك إغفال دور الحصى الهام، والذي يعمل على زيادة القدرة التصريفية ومنع تعفن الجذور المُحتمل.

وتعتبر أيضاً عملية ضغط التراب من العمليات الهامة التي لا تُراعى بكل آسف أثناء زراعة نباتات الزينة في الأوعية الزجاجية، فهي تُسهم في تثبيت النبتة، لأن تحركها قد يقتل العمليات الحيوية التي تجري بداخلها، وكذلك هناك شيء يتم التغاضي عنه بالرغم من أهميته الشديدة، وهي الشوكة الزراعية، والتي تُستخدم في حال نقل النبتة من وعاء أصلي إلى وعاء آخر.

وتتميز نباتات الزينة بعدة فوائد عظيمة تجعلها ضرورة وحاجة في كل بيت، منها: أنها تُسهم في تقليل غاز ثاني أكسيد الكربون وزيادة غاز الأوكسجين، وهو الشيء الذي يتمناه أي شخص، كما أنها تجعل الهواء رطباً وخفيفاً صالحاً للتنفس بسهولة وغير محفوف بالجفاف، أما مجرد رؤيتها فتمنح الإنسان شعور بالتفاؤل والإقبال على الحياة بصدرٍ رحب، وتقريباً لا يخلو الجمال من أي بيت تدخله نباتات الزينة، فهي تُعطي مشهداً رائعاً يُريح العين، ويُقال أيضاً أن لها علاقة، عن طريقة الرؤية والهواء، بتنشيط الدورة الدموية، وبذلك نرى أنها شيء شبه ضروري في البيوت بسبب تلك الفوائد العظيمة التي ربما لا تتوافر في قِطع الديكور الأخرى.

ومن أهم نباتات الزينة وأشهرها، شجرة عيد الميلاد، وشجرة السرو والمخيط، وشجرة فلفل بورق عريض وفلفل بورق رفيع، وشجرة بومباكس، وشجرة جاكاراندا، وغيرهم من أشجار الزينة المُميزة، أما ما يتعلق بشجيرات الزينة فأهما أكالفيا والدفلة والياسمين والورد وتمر الحنة والدودونيا والميرسين العطري، وكلها شجيرات صغيرة ذات منظر خلاب ولا تأخذ حجماً كبيرًا في نفس الوقت، لذلك تزيد نسبة الإقبال عليها وتُعد الأكثر تواجداً في البيوت، وخاصةً نوع الورد وتمر الحنة.

وتتميز أسعار نباتات الزينة بأنها ليست مرتفعة أو باهظة مثل أدوات الزينة الأخرى كاللوحات والقطع الأثرية الغير أصلية، كما أنها تتوافر بكثرة وفي كل الأماكن، فهي مُنتج يكثر الطلب عليه.

تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 108
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:17 صباحًا الثلاثاء 15 أكتوبر 2019.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET